حصان للبيع في الكويت : حصان عربي : خيل : فرس : صور : ارخص الاسعار
بيع واشتري مجاناً
مميزات
تسجيلك في السوق المفتوح:
  • إضافة إعلانك مجاناً
  • إضافة عدة صور لإعلانك
  • تواصل مع البائع عن طريق التعليقات
  • يبقى إعلانك على الموقع مدة 180يوماً
مشكلة في الشبكة, انقر هنا لإعادة تحميل الصفحة
الدردشة ليست جاهزة بعد

حصان و خيل للبيع في الكويت

1 - 30 نتيجة من 40
كن أول من يعلم عن الإعلانات الجديدة في حصان أعلمني
حصان و خيل للبيع في الكويت

إعلانات قريبة منك

سيتم استخدام موقعك لعرض الإعلانات القريبة منك

حصان و خيل للبيع في الكويت
هل تود حفظ معطيات البحث؟ احفظ نتائج البحثالبحوث المفضلة
أضف ملاحظاتك

*هذه الملاحظة خاصة بك ولن تظهر على الإعلان

*سيتم إضافة الإعلان إلى إعلاناتك المفضلة

الملاحظة يجب ان لا تقل عن 5 حروف و ولا تزيد عن 1024 حرف على الأكثر.

تمّ حفظ نتيجة بحثك!

سيصلك تنبيهات عبر بريدك الإلكتروني في حال توافقت الإعلانات مع بحثك

لإدارة نتائج بحثك المفضلة وتنبيهات البريد الإلكتروني:
  • 1. ادخل إلى حسابك
  • 2. اضغط على قائمة المفضلة الموجودة في أعلى الصفحة الرئيسية للسوق المفتوح
  • 3. اختر نتائج البحث المفضلة
تمّ حفظ البحث الذي أدخلته. الرجاء التحقق من قائمة نتائج البحث المفضلة
تم حفظ نتيجة بحثك في المفضلة

right curve arrow

بيع كل شئ على السوق المفتوح

left curve arrow أضف إعلان الآن

الخيول

يُعرف الخيل بأنه من الثدييات وحيدة الحافر، وتتعدد أغراض استعماله حيث يُستخدم أحيانًا للركوب، أو لشد العربات، ويوجد منه أشكال مختلفة، حيث تتباين في أحجامها وأنواعها وقدرتها على السير لفترات طويلة بالإضافة إلى السرعة، ويعتبر الخيل العربي واحدًا من أقوى الخيول في العالم، حيث يُعرف بأنه خيل اصيل، بخلاف الخيل المهجن الذي يكون أحد أصوله عربيًا والآخر إنجليزيًا، ويوجد الخيل البريري، وبالنسبة للألوان فيتوافر الخيل باللون الأبيض والأشهب والعسلي والأسود والأشقر والكميت، ومن الأمور التي تميز الخيل أن يكون مُحجلًا،  والمراد بذلك البياض فوق حوافره، وأن يكون غُرًا ويُقصد بالغرة البياض في جبهته، وأن تكون عيناه ومنخاره واسعين وأن يكون مستقيم الظهر منتظم القوام ويتميز بعضلات قوية مع خصر ضيق، ويوجد بالحصان الواحد اثنين وثلاثين زوجًا من الكروموزومات بينما يمتلك البشري ثلاثة وعشرين زوجًا فقط.

يرجع تاريخ الحصان إلى العصور الحجرية القديمة، والشاهد على ذلك ما وجده المؤرخون من رسومات على الصخور تحمل صورًا للخيول، وكانت أصولها في آسيا حيث ينتشر البدو، وتُرجح الآراء أنهم من قاموا باستأنس الخيول، وبعدها انتقلت إلى بلاد الشرق كالصين ومن ثم بلاد الشام والخليج العربي ومصر، وعُرفت قبائل الأمازيغ في بلاد الشمال الإفريقي بتربية الخيول، وكان وجود خيل في البيت قديمًا يعتبر دليلًا واضحًا على ثراء أهله، وقوتهم وسلطانهم، وكان من الصعب على الإنسان الحصول على الخيل حتى ظهرت معدات لصيده والاستفادة منه في شتى مناحي الحياة.

الخيل العربي الأصيل

تعد هذه السلالة الشهيرة من أسرع الخيول بالعالم، وتوجد في دول الشرق الأوسط، ويرجع تاريخها إلى أكثر من أربعة آلاف وخمسمائة عام، ولذلك فهي من أكثر السلالات قدمًا، وكانت بدايتها في منطقة الجزيرة العربية وبعدها انتقلت إلى الكثير من البلدان، حيث كانت أساسية في حياة العرب البدو الذين يقومون بالرحلات الكثيرة، حيث كان مسكنهم عبارة عن خيمة، تحمل جميع متاعهم بما في ذلك الخيول العربية التي توفر لهم الحماية، فحدث ارتباط شديد بينها وبينه صاحبها، وزادت قدراتها على التعلم، وربما يعود سبب انتشار الخيل العربي الأصيل إلى ظهور حركات التجارة العالمية أو دخول الدول الأوروبية إلى الدول العربية بواسطة الحروب والاستعمار؛ فبدأوا بالاندماج مع حياتهم والتعرف على هذه السلالة من الخيل الأصيل، ومن هنا جاء الحرص على استخدامها في التناسل مع أصناف وسلالات ثانية، بحيث تستفيد السلالات الأخرى من قدرات الخيل العربي على السرعة والمهارة والتحمل، ويوجد عناية شديدة بالخيل العربي الأصيل في الدول الغربية مثل الولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا وإنجلترا وكندا ودول قارة أمريكا الجنوبية ولكن يزداد الاهتمام بصورة خاصة في البرازيل، وتُستخدم الخيول في السباقات، ومن مظاهر الاهتمام أن الكتاب الأوروبيون كانوا مسحورين بها منذ أكثر من قرنين، ولا سيما الإيطاليين من أمثال كارلو حوارماني الذي اختص الخيل العربي بكتابة كتابٍ عن الخيول الأصيلة، وحدد أصولها في خمسة أمور وهي كحيلان، حمداني، صقلاوي، عبيان، وهدبان.

المقصود بالأصالة

يشتهر هذا المصطلح، ويبحث الكثيرون عن معنى الأصالة، وما هو الخيل الأصيل، والمراد به أن يكون ميلاد الخيل من سلالة واحدة أصيلة دون أن يندمج مع غيره من الأعراق والأجناس وهو ما يُسمى بالتهجين، ويجب أن تكون السلالة متاحة بشكل دائم، ويُصنف بعض المؤرخين الخيول العربية بأنها وحدها سلالة الخيل الأصيل بالعالم كله، حيث صارت الخيول كلها مهجنة، والخيول التي كانت تنتمي إلى سلالات أصيلة اختفت تدريجيًا مع الوقت، حيث كانت توجد سلالات خيل أصيل عند المنغوليين، وفي بلاد الأناضول وعند الأكراد، وفي الحضارة المصرية القديمة، وتنتشر الآن السلالات المهجنة.

مواصفات الخيل العربي الأصيل

يوجد العديد من المواصفات التي تميز الخيل العربي الأصيل عن غيره، من هذه المواصفات: أنه يمتلك قدر كبير من الذكاء، حيث يتعلم بسرعة شديدة، وعنده استشعار وحساسية عالية للوسط الموجود به،  بالإضافة إلى أنه لديه ثلاث وعشرين فقرة فقط، بينما يوجد في الخيول الأخرى أربع وعشرين، ويصل متوسط طوله إلى مائة اثنين وخمسين سنتيمترًا، بينما يختلف وزنه من ثلاثمائة وستين كيلو جرام إلى أربعمائة وخمسين جرام، وتتسم مشية الخيل العربي الأصيل بالوقار والكبرياء ولكن لا يجد الشخص صعوبة في ركوبها.

ومن حيث المواصفات الشكلية فيتميز بأن آذانه صغيرة وغير حادة، بجانب أنها قائمة باستمرار، مع عينين براقتين فيهما لطف وهدوء وانتباه بما يدور حوله من أحداث، وجبهة محدبة ويوجد تقعير بسيط عند النزول إلى الأنف، ويتسم ذيل الخيل العربي الأصيل بأنه عال في مركزه ولكنه ليس طويل العسيب، ويمتلك رقبة طويلة بها تقوس طفيف، مع شعر ناعم وغالبًا ما يكون قصيرًا، وفي هيكله يأخذ شكل شديد التناسق.

ومن العلامات التي يشتهر بها الخيل العربي الأصيل أنه عندما يعدو بسرعة شديدة يعلو ذنبه في الجوانب بحيث يكون أشبه بالعلم المرفوع، ويمشي الحصان بطلاقة واضحة تشعر عند رؤيته بمدى خيلائه بنفسه، وليس غريبًا أن يكون الخيل رمزًا دائمًا للشجاعة والفخر، حيث يمتلك الخيل العربي الأصيل قدرة على المقاومة وعدم الخنوع بجانب احتماله لشدة الحر أو البرودة، فهو يواصل أعماله مهما كانت الظروف المناخية سيئة، ولا يتأثر سلبًا بالجوع والعطش

الخيل العربية في الكويت

تُصنف دولة الكويت بأنها كانت من المراكز التجارية ذات الطابع العالمي لبيع وتسويق الخيول العربية، حيث كانت تُصدر إلى بلاد الهند، فقد كانت تجارة الخيل بالكويت مزدهرة، وكان التجار يأتون بسفن شراعية تحمل الخيل الأصيل إلى بومباي، ومع ظهور الباخرة باتت هي وسيلة نقل الخيول إلى العالم، وبلغ عدد الخيول التي انتقلت إلى بلاد الهند في 1816 ألف وخمسمائة حصان تبعًا لما ذكره الرحالة والصحفي البريطاني جيمس بكنجهام، ووقتها كان سعر الحصان يصل إلى ثلاثمائة روبية، وكانت مصاريف الرعاية والنقل تقترب من مائتين روبية، بالإضافة إلى تكاليف الرحلات، بما يعني أن التجارة الموسمية للخيول بدولة الكويت كانت تبلغ تسعمائة ألف روبية، وكان السعر المحدد لبيعها في الهند هو ثمانمائة روبية للخيل الواحد، بينما ارتفع سعر الخيل العربي في بلاد البنغال وكان يصل إلى ألف روبية مرة واحدة، ومن أشهر تجار الخيول بالكويت كان السيد يوسف البدر، الذي عُرف بلقب" راعي الكويت"، بجانب السيد حمد الخالد الذي كان يملك عددًا كبيرًا من الخيول الأصيلة وحافظ على نقاء سلالاتها لفترة طويلة، وبلغ الاهتمام بالخيل أنه كان يقوم بتسجيل أسماء ملاك الخيول، وعمليات البيع والشراء.

كان هناك اهتمام بالغ بالخيول العربية الأصيلة في الكويت من جانب القيادة السياسية، فقد كان الشيخ سالم المبارك الصباح مُغرمًا بتربيتها وكان يُهدي الملوك خيولًا عربية، مثلما فعل في عام 1919 حينما أهدى ملك بريطانيا جورج الخامس خيلًا عربيًا خلال الاحتفال البريطاني بعد الانتصار في الحرب العالمية الأولى، وقام الشيخ جابر العبد الله بتأسيس حديقة سلوى في منتصف الخمسينات، واحتوت على مكان كبير لتربية الخيل العربي، ولكن تجارة الخيول الأصيلة تراجعت كثيرًا بالكويت مع ظهور السيارات.

شراء خيل بالكويت

يمكن الحصول على الخيل العربي الأصيل سواء للبيع أو للإيجار بالكويت، من خلال الدخول على مواقع التسوق الإلكتروني التي تحتوي على قسم خاص لعروض وإعلانات الخيول، ومن أشهر المواقع: موقع السوق المفتوح

أرسل ملاحظاتك لنا
شكرا لك على ملاحظاتك أو إقتراحاتك
أرسل ملاحظاتك لنا
نوع الملاحظة:
إختر نوع الملاحظة حتى نتمكن من مساعدتك

لا تفوّت عليك هذه الصفقات